تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا لم يكن هناك جرد للمواد بشكل دقيق أثناء وجودها في بغداد، على أن يتم ذلك بعد الانتهاء من عملية الترميم، التي ذكر أنها ستجرى في الولايات المتحدة. واقتراح "المسؤولة" الأمريكية نقل مواد تخص الجماعة اليهودية العراقية إلى إسرائيل ليس إلا عرضاً لسرقة وثائق تخص الشعب العراقي، يضاف إلى عمليات النهب الواسعة التي طالت التراث العراقي بعد الغزو الأمريكي البريطاني. ويبدو أن خطط نقل هذه المادة إلى إسرائيل تغيرت نوعاً ما مع نهاية آب، في حين ظل موضوع إخراجها من العراق ثابتاً (1) . إذ أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تصريحاً بـ "استيراد" المواد إلى الولايات المتحدة، نشر في السجل الفدرالي. وصرحت نينا بيشوب (2) أن "هذه أول مواد ثقافية تصل إلى الولايات المتحدة في فترة ما بعد النزاع".

رخصة استيراد

(1) حول موضوع ترميم المادة الخاصة بالجماعة اليهودية في العراق ونقلها إلى الولايات المتحدة أنظر (Agence France-Presse)، 21/8/2003.

(2) (Nina Bishop)، الناطقة باسم "مكتب الشؤون الثقافية والحضارية" (Bureau of Educational and Cultural Affairs) التابع لوزارة الخارجية.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٨٤