تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن "الأهم من ذلك" هو وثيقة عثر عليها في طابق آخر كتب عليها "سري للغاية" تحمل تاريخ العشرين من أيار 2001. المذكرة مكتوبة بالعربية، وقد أرسلها مسؤول عن "محطة" للمخابرات العراقية في دولة أفريقية وتصف عرضاً من قبل "محارب مقدس" لبيع اليورانيوم ومواد نووية أخرى، وتشير إلى أن العرض قد رفض بالنظر إلى "العقوبات الراهنة" المفروضة من قبل الأمم المتحدة. غير أن المسؤول يذكر رغبة البائع بالمساعدة في الوقت المناسب. وأشار ضباط أمريكيون إلى أن المادة التي عثر عليها "فريق ميت-ألفا" "هامة" ولكنها "لا تقدم دليلاً حول علاقة مباشرة بين العراق وهجمات إرهابية على إسرائيل"، حسب النيويورك تايمز. وبناء على مصدر آخر عثر على مجسم لمستشفى إخيلوف في تل أبيب (1) . والسؤال هو كيف أمكن تحديد هوية هذا المجسم وغيره من المجسمات إن لم يضم الفريق إسرائيليين! ومهما كان الأمر فإن مصادر من الجيش الإسرائيلي "عبرت عن أملها بأن تسمح القوات الأمريكية بمعاينة المادة بشكل أدق. وتقدر هذه المصادر أن صورة المفاعل لم تلتقط من قبل العراقيين بشكل مباشر، وتقول أن نشاط المخابرات العراقية في إسرائيل كان متدنيا في الآونة الأخيرة".

ترميم مواد يهودية

(1) ديبي بيرمان"، (Israelinsider)، 8/5/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٨٢