تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يعثر على"أقدم نسخة للتلمود من القرن السابع"، ولكن بقي هناك بصيص من الأمل بالعثور عليها، حسب غونزاليس، الذي أشار إلى أن هذه النسخة قد تكون في أسفل قبو المخابرات الغارق بالمياه. وما يدعم ذلك هو العثور على صندوق خشبي عليه كتابة عبرية، قال المسؤول السابق في المخابرات العراقية أنه ربما كان يحتوي على التلمود المنشود. ولكن الحملة لم تكن مضيعة للوقت، وبالأخص لـ "فريق ميت-ألفا"، الذي كانت تهمه "أسلحة الدمار الشامل". إذ "عثر" في المقر على "وثائق مخابراتية" في "الدائرة الفلسطينية – الإسرائيلية"، وملأت هذه الوثائق شاحنة بأكملها ونقلت إلى "وكالة المخابرات العسكرية" (1) لتحليل محتواها. ومن بين الوثائق، التي عثر عليها: "خرائط توضح ضربات إرهابية ضد إسرائيل من عام 1991"، وخارطة أخرى "حددت فيها، بواسطة زهور مصنوعة من الورق الأصفر والأحمر، المواقع التي ظن العراقيون إن صواريخ السكود قد أصابتها". ووجد فريق ميت – ألفا مجسمات "مفصلة بدقة" للكنيست، المركز التجاري في القدس، ومجسمات لمبانٍ رسمية إسرائيلية، بالإضافة إلى "صورة بالأقمار الصناعية لمفاعل ديمونا"، و"مانيكان لامرأة ترتدي بزة سلاح الجو الإسرائيلي تقف أمام قائمة بالشعارات والرتب لضباط الجيش الإسرائيلي".

"سري للغاية"

(1) (Defense Intelligence Agency).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٨١