? محاولات لتعطيل قرض كان العراق يحاول الحصول عليه من البنك الدولي.
? الضغط والتشويش على مندوب العراق في الأمم المتحدة، بما في ذلك تنظيم مظاهرات واحتجاجات ضده كلما دخل وخرج من مبنى الأمم المتحدة.
? "تلميح رسمي" بأن إسرائيل قد تنشئ حركة سرية ضد نوري السعيد.
? رسائل رسمية إلى سفراء الولايات المتحدة، بريطانيا، وفرنسا في إسرائيل تشير إلى أن اليهود العراقيين الموجودين في إسرائيل قد يفجرون غضبهم ضد "العرب في إسرائيل".
وقبل موافقة البرلمان العراقي بفترة قصيرة استلم مكتب الموساد في تل أبيب برقية من بغداد يقول مرسلوها: "نحن نقوم بنشاطنا العادي لتمرير القانون بسرعة، ولمعرفة اقتراح الحكومة العراقية لعملية التنفيذ" (1) ، وهو ما يتفق مع ما كتبه غيلادي، ويشير إلى الوضع الصعب للحكومة العراقية والضغوط الشديدة التي كانت تتعرض إليها.
(((
التراث اليهودي العراقي
"اليهود من جميع أنحاء البلاد سيؤمون ضريح حزقيال (في العراق) ليصلوا ويحصلوا على البركات وقد يمكثون مؤقتاً في المنطقة".
أفنر أرازي، مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية
(1) (Tom Segev, 1949: The First Israelis. London/New York: The Free Press/Collier Macmillan Publishers, 1986)، ص ص 165-167.