تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويضيف: "لا يريد العراقيون أن يتحولوا إلى فلسطينيين". وبالرغم من مواقف ليفي الإيجابية، فإنه على ما يبدو لم يستطع تفادي التأثير الذي قد تكون مارسته الوكالة اليهودية عليه وربما قام بمغادرة العراق في وقت لاحق، بعدما باع بيته وممتلكاته الأخرى.

مراد أبو القنابل

أطلق على عملية إخراج العراقيين اليهود في بداية الخمسينات اسم "عملية عزرا ونحميا"، وقد نظمها الموساد، وعين مورديخاي بن-بورات، العراقي الأصل، ليقوم بتنفيذها. وقد وصف نوآم بن-يهودا (1) ، أحد عملاء الموساد في قبرص، هذه العملية بأنها ربما مثلت "دون غيرها أعظم الإنجازات لاستخبارات دولتنا" (2) . ويعرف مورديخاي بن-بورات باسم "مراد أبو القنابل" من قبل العراقيين اليهود في إسرائيل، الذين يتهمونه بأنه كان وراء التفجيرات التي وقعت في بغداد أثناء تنفيذه لمهمته. وبمناسبة حصوله، في نيسان عام 2001، على "جائزة إسرائيل" لدوره "المفصلي" في "هجرة اليهود العراقيين إلى إسرائيل" (3) قام بسرد قصة حياته. ولد بن-بورات في بغداد عام 1923 وترعرع في الأعظمية، وكان أبوه نيسيم مراد يدير متجراً للخردوات وأجزاء حديدية لعربات كان يستوردها من إنجلترا. وبعد أحداث عام 1941، التي قتل فيها 130 يهودياً، قررت عائلته مغادرة العراق. وبعد أن حصلت على جوازات سفر مزورة استقلت، في شباط عام 1944، طائرة جومائية حطت على سطح البحر الميت. وبقي هو في العراق لينهي امتحانات المترك، وفي أيلول عام 1945 خرج مع ستة آخرين عبر "طريق أوصله إلى بيروت، ووصل إلى فلسطين سيراً على الأقدام".

(1) (Noam Ben Yehuda).

(2) (WorldNetDaily)، 8/2/2001.

(3) المعلومات حول مورديخاي بن بورات من (The Jerusalem Post)، 7/6/2003. أنظر أيضاً سيرة حياته في موقع الكنيست (http://www.knesset.gov.il/mk/eng/exmk_eng.asp?ID=303).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٦٧