تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والهجوم موجه ضد الحركة الشعبية المناهضة للعولمة والحروب الرأسمالية والاحتلال الإسرائيلي، ويسخر منها باعتبارها: "صديق الشعب العراقي، المحب للسلام، الذي بقي حتى النهاية ضد إسقاط نظام صدام حسين، أو ناقد العولمة، الذي يرى في عداء السامية العربي تعبيراً عن نضال التحرر للشعب الفلسطيني". فون أوستن ساكن، حامل الاسم الأرستقراطي، عليه أن يتفضل ويفيد الفلسطينيين والعراقيين بوسائل النضال التي عليهم اتباعها حتى يتمكنوا من تحرير وطنهم.

"طريق السلام يمر عبر بغداد"

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٦٤