تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليهود في البلاد العربية "أقلية صغيرة جداً"، على حد تعبير راتشيل بوميرانتس، مراسلة "الوكالة التلغرافية اليهودية"، ولكنهم في رأيها: "يشكلون، من خلال إسرائيل وأمريكا، تهديداً مشتركاً في نظر الكثير من جيرانهم" (1) . ويعترف ستيفين شفاغر (2) ، نائب رئيس "لجنة التوزيع المشتركة اليهودية"، أن "هناك مؤشرات أن الجموع الغاضبة ستطلق مشاعرها العدوانية على اليهود، أفراداً أو منشآت يهودية". ولكن هناك اتصالات على مستويات مختلفة، إذ تقول بوميرانتس أن اللجنة أجرت قبل الحرب، "بالاشتراك مع الجماعات اليهودية في الدول الإسلامية، مشاورات مع الحكومات المعنية ومنظمات مختلفة". وكذلك قام "المؤتمر اليهودي العالمي" بما عليه، عندما "كثف من اتصالاته مع اليهود في العالم الإسلامي من خلال خط ساخن، موقع على الشبكة، واجتماعات أسبوعية". ويعتبر أي حدث "سبباً للفزع" لدى الجماعات اليهودية، كما حصل في تونس عندما تعرض صراف يهودي للطعن بتاريخ السادس عشر من آذار 2003، رغم أن خلفية ما حصل كانت جنائية، بإقرار الكاتبة نفسها. أما في ما يتعلق بيهود العراق فـ "لجنة التوزيع المشتركة اليهودية" تنتظر أن "تصبح بغداد آمنة بالنسبة للمنظمات الإنسانية" لترسل المساعدات اللازمة لهم. يضيف المقال صورة تحمل التعليق التالي: "يهود في إيران: المغادرة إلى إسرائيل غير ممكنة"، وهو ما يوضح أن الهدف ليس عرض أوضاع اليهود في البلدان الإسلامية، وإنما جلبهم إلى إسرائيل.

"إسرائيل أفضل من العراق"

(1) (Die jüdische)، 27/3/2003، عن (Jewish Telegraphic Agency).

(2) (Steven Schwager).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٥٧