تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومع حلول عام 1941 "وبعد انقلاب موالٍ للنازية قامت بتخطيطه السفارة الألمانية في بغداد، قتل المئات من اليهود بينما وقف رجال الشرطة يراقبون ما يحصل". وبعد "تأسيس دولة إسرائيل هرب مئات الآلاف من اليهود"، ولا ندري كيف هم بـ "مئات الألوف" بالرغم من أن "المؤتمر اليهودي العالمي" (1) قدر عدد اليهود العراقيين بحوالي 150 ألف لا أكثر عام 1947. ويوضح الكاتب كيف تمت عملية "الهروب" بقوله "في البداية، تسلل البعض بأعداد قليلة، وفيما بعد شملتهم عمليات نقل بالطائرات نظمتها الحكومة الإسرائيلية". ولكن المقال يقر، بالاعتماد على تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، أن اليهود لا يتعرضون حالياً "للاضطهاد العلني"، وأنهم يمارسون شعائرهم الدينية بحرية. حتى أن "صدام أمر قبل ثلاثة عشر سنة بتجديد الكنيس في حارة البطاوين وضريحي حزقيال وعزرا الكاتب، اللذين يقدسهما المسلمون أيضاً". وهذه المواقع يقوم عراقيون بحراستها. ولكن، بالرغم من هذه الشهادة، تدعي صحيفة "يو إس إي توداي" أن فلسطينياً اقتحم عام 2000 مبنى المركز الاجتماعي اليهودي في بغداد وقتل يهوديين وحارساً مسلماً. ولكن الصحيفة لا تشير إلى أن السلطات العراقية لاحقت المعتدي ونفذت حكم الإعدام فيه (2) . وبعد الاحتلال كان يقوم بحماية المركز عمران رستم موسى وهو "مسلم كردي من عائلة كانت تتعامل مع اليهود منذ أجيال"، مستخدماً سكين جزار لصد المهاجمين، وقد قال: "أنها مخاطرة كبيرة أن يحضر اليهود إلى المركز" (3) .

"تهديد أقلية صغيرة جداً"

(1) أنظر موقع المؤتمر (World Jewish Congress).

(2) حسب (World War 3 Report)، 12/5/2003. يشير هذا المصدر إلى أن هذا الاعتداء وقع عام 1997 وأنه أسفر عن مقتل حارسين ويهوديين. والحارس الحالي حسب هذا المصدر هو مهدي صالح.

(3) (USA Today)، 27/7/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٥٦