تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترددت أنباء في شهر آب 2003 عن حصول شركة "إريديوم ساتيلايت إسرائيل"، التي تمثلها شركة "غايا كوم" (1) ، على عقد من "سلطة الائتلاف المؤقتة" لتزويد العراق بـ "هواتف عمومية" قيمته أربعة إلى خمسة ملايين دولار. وبناء على آمي شنايدر (2) ، المدير التنفيذي لشركة إريديوم، فإن شركة أردنية قامت بتقديم الطلب. وتخطط الشركة الإسرائيلية أيضاً لتزويد السوق العراقي بالآلاف من الأجهزة الخلوية. "إريديوم ساتيلايت إسرائيل" هي إحدى فروع الشركة الأمريكية الأم "إريديوم ساتيلايت"، وتقوم بتقديم خدمات اتصالات عن طريق أقمار اصطناعية تديرها شركة بوينغ، وترتبط وزارة الدفاع الأمريكية مع إريديوم بعقد طويل الأمد. ما يلفت النظر في هذا الخبر، الذي نشره موقع "غلوبس أونلاين" الإسرائيلي، أن المدعو وارن براون (3) ، مدير قسم "التسويق والاتصالات" في الشركة الأمريكية نفى في السابع والعشرين من آب وجود مثل هذا العقد، مرسلاً هذا النفي إلى المواقع التي أعادت نشر الخبر (4) . ولكن يلاحظ أن "اتصالات بارتنر" (5) الإسرائيلية أبرمت عقداً مع "إريديوم ساتيلايت" الأمريكية من خلال "غايا كوم"، للاستفادة من أجهزة تنتجها إريديوم ويمكن لمستخدمها الاتصال بأي مكان في العالم (6) . وتنشط الشركات الخلوية الإسرائيلية في أسواق أوروبا الشرقية، وقد أبدت اهتمامها بالسوق العراقي "البكر" ولهذا عبرت في مؤتمر الأجهزة الخلوية، الذي عقد في عمان في بداية شهر آب، عن رغبتها بالمشاركة عبر "وكلاء أجانب".

استخبارات

(1) (Gaya Com)؛ حول الخبر أنظر (Globes Online)، 3/8/2003.

(2) (Ami Schneider)؛ Ami = عامي؟

(3) (Warren Brown).

(4) أنظر مثلاً موقع (Rense.com): (http://www.rense.com/general40/corr.htm).

(5) (Partner Communications).

(6) حسب (wireless.co.il)، 3/12/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٤٧