تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حزيران عام 2003 قال غيل فايلر: "إذا ظن أحد أن إسرائيل ستحصل على عقود في العراق فهو حالم كبير". ولكن فايلر يدرك أن العراقيين لا يفرقون بين المصالح الأمريكية والإسرائيلية: "الكراهية تجاه الأمريكيين في الشرق الأوسط شديدة جداً، والولايات المتحدة لن تزيد من حدة هذه المشاعر بتشجيع المصالح التجارية الإسرائيلية في العراق" (1) . وفي التقييمات للأوضاع في العراق بعد الاحتلال تطالب الشركة "سلطة الائتلاف المؤقتة والأمريكيين أن ينظروا في شكاوى العديد من البلدان والشركات العالمية التي تدعي أن الشركات الأمريكية والبريطانية انفردت بالحصول على العقود التجارية". وتضيف: "هناك أيضاً اتهامات بالفساد ضد شركات عربية في منح العقود". من يرشي من؟ الشركات العربية ترشي "سلطة الائتلاف المؤقتة"؟ في الحقيقة، ما يزعج إنفو-برود أن شركات عربية حصلت على عقود في عملية إعادة العراق. وفي النهاية، استفراد الشركات الأمريكية والبريطانية بالعقود لا يعني أن شركات من دول أخرى، كإسرائيل مثلاً، أصبحت خارج اللعبة، فبإمكانها إبرام صفقات عن طريق عقود فرعية مع شركات عالمية.

إريديوم ساتيلايت

(1) (Dow Jones)، 17/6/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٤٦