في حزيران عام 2003 أبدت عدة شركات إسرائيلية رغبتها في تطوير التجارة مع "عراق ما بعد صدام". ومثل هذه الشركات المحامي جيلعاد شير (1) ، المستشار السياسي وأحد "الرموز الأساسية في مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية" في حكومة إيهود باراك السابقة. وصرح شير أن بعض الطلبات لدخول السوق العراقي جاءت من شركات أمريكية أرادت الاستفادة من خبرة الشركات الإسرائيلية ولإمكانية اختصار الوقت والجهد لدى استيراد البضائع. وقال: "لدى إسرائيل الكثير مما يمكن أن تقدمه، ما عدا العمالة البشرية". وأشارت المصادر إلى أن الطلبات جاءت أيضاً من "أردنيين، فلسطينيين، وعراقيين في المنفى". بينحاس ميدان-شاني (2) يمثل مجموعة من الشركات ترغب بدخول السوق العراقي، وكان مستشاراً للعلاقات الخارجية في حكومة باراك السابقة. وصرح بهذا الشأن أن الإسرائيليين يأملون "أن يزودوا السوق العراقي في البداية بالمعدات الهندسية، التجهيزات الطبية، المعلبات، وما لا ينتج في الأردن ودول الخليج، أو بالمواد التي تعتبر عملية نقلها من أوروبا والولايات المتحدة مكلفة وبطيئة".
"الأشرار" و"الأخيار"
(1) (Gilad Sher).
(2) (Pinhas Meidan-Shani).