تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الخامس والعشرين من أيلول 2003، أي بعد يوم واحد من كشف بريان ويتاكر عن "ملكية" موقع "المكتب الدولي العراقي للمحاماة والاستشارات القانونية" لمارك زيل، حولت "ملكية" الموقع إلى سالم الجلبي (1) . ويرى ويتاكر أن هذه المؤسسة تمثل "أول مشروع إسرائيلي عراقي على المستوى العلني منذ سقوط صدام حسين"، ويعتقد أيضاً أن النصوص في موقع هذا المشروع على الإنترنت كتبها أحد العاملين في مكتب شركة "زيل، القدس". الأمريكي مارك زيل، البالغ من العمر خمسين عاماً، قام بعدة رحلات إلى إسرائيل في الثمانينات، إحداها كانت بتمويل من الحركة الاستيطانية "غوش إيمونيم". وفي عام 1988 انتقل مع عائلته إلى مستوطنة ألون شيفوت (2) ، الواقعة في "التجمع الاستيطاني" غوش عتسيون، جنوب غرب القدس. وبهذا يكون قد اكتسب بشكل تلقائي الجنسية الإسرائيلية. وفي انتخابات عام 1996 قاد الحملة الانتخابية لبينيامين نتنياهو، ولفترة من الزمن كان عضواً في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لحزب الليكود. ومنذ ذلك الحين أصبح أحد الناطقين الرئيسيين باسم المستوطنين. ويقول حول حق العودة للفلسطينيين: "ليس أن هذا الحق لا أساس له من الناحية القانونية فحسب، بل هو أيضاً غير مبرر تاريخياً". ومارك زيل يعارض في كتاباته استخدام مصطلح "مستوطنة" للمكان الذي يسكنه، فهو "في الحقيقة مدينة"، والقرى الفلسطينية "مستوطنات" (3) .

تنسيق الجهود

(1) حسب مقال يتناول فيه "بريان ويتاكر" الموضوع من جديد؛ أنظر (The Guardian)، 7/10/2003

(2) (Alon Shevut).

(3) أنظر مقاله بعنوان "تاريخ ‘مستوطن’ في ‘المستوطنات’" المنشور في موقع للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية (Media Line)، 22/5/2002؛ أنظر (http://www.internationalwallof prayer.org/A-143-A-Settlers-History-of-Settlements.html).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٣٢