تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليوم، وبعد احتلال العراق، يخطط ساسون لإحضار كل هؤلاء الأصدقاء إلى لقاء في إسرائيل ليخاطبوا اليهود العراقيين الذين يعيشون في "الدولة اليهودية". وبدون أن يذكر أي أسماء يشير إلى أن أحد العراقيين في المنفى تحمس للغاية بعدما سمع عن تأسيس "لجنة الصداقة العراقية الإسرائيلية"، وقال أن "لليهود العراقيين في العراق حقوق أكثر من أي مجموعة أخرى في العالم. سبعون بالمائة من بغداد هارون الرشيد كانت يهودية". هذا الصديق هو محرر صحيفة "المؤتمر" (1) وقد ذهب إلى الكويت ليؤسس صحيفة جديدة في بغداد باسم "سومر"، وطلب من ساسون أن يبحث له عن كتاب يهود عراقيين من إسرائيل ليساهموا بالصحيفة الجديدة. وحول دوره في "صندوق تطوير إعادة إعمار العراق" يقول ساسون: "الغرض ليس جمع الأموال، وإنما تحقيق اتصالات بين الشركات الكبيرة من مختلف أنحاء العالم. في شهر حزيران سيكون هناك لقاء سأدعو إليه إسرائيليين، وسأعمل على إحضار رجال أعمال عراقيين كبار إلى إسرائيل". وعما إذا تجاوب هؤلاء مع هذه الفكرة، يقول: "نعم، قالوا أنهم مستعدون لزيارة إسرائيل. هذه حياتي. أريد لشعبي أن يعيش بسلام. في صحيفة ‘المؤتمر’ لن تجدوا أي شيء عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. إنهم لا يحبون الفلسطينيين، لأنهم وقفوا مع صدام عام 1991" (2) . وفي المؤتمر، الذي عقدته "المعارضة العراقية" في لندن في كانون الأول 2002 دعي العديد من اليهود كمندوبين من إسرائيل (3) .

"يحملون رشاشات عوزي"

(1) هي الناطق الرسمي باسم "المؤتمر الوطني العراقي"، وتصدر من لندن.

(2) (The Jerusalem Report)، 4/5/2003.

(3) (The New York Times Magazine)، 2/3/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٢٥