بعد سقوط بغداد مباشرة، ذكرت "وزارة البنى التحتية" الإسرائيلية إمكانية إعادة فتح خط أنابيب البترول الذي كان يربط حقول النفط في كركوك بميناء حيفا، وذكرت صحيفة الغارديان أن دوغلاس فايث كان أحد الداعمين لهذه الفكرة (1) . وأخبر بينيامين نتنياهو، وزير المالية الإسرائيلي، مجموعة من الصحافيين البريطانيين أن البترول العراقي من الآبار الشمالية سيصب، عبر الأردن، في ميناء حيفا (2) . وجرت الإشارة أيضاً إلى مشروع خط حديدي يربط بغداد بحيفا ويمر عبر أربد، شمال الأردن (3) . بعض المصادر أشارت إلى أن إسرائيليين كانوا يقومون فعلاً بترميم أنبوب النفط "أثناء التحرير"، وقد لوحظ في هذا السياق تصاعد هجمات المقاومة العراقية ضد أنابيب البترول. واستشهدت بعض وكالات الأنباء بعراقيين يقولون: "أننا نفضل الموت على أن ينقل بترولنا بمساعدة الأمريكيين إلى إسرائيل" (4) . وبعد إعلان بوش عن انتهاء "العمليات العسكرية" أخذ جون تايلور، نائب وزير المالية الأمريكية، يحث من القاهرة الشركات الإسرائيلية على القيام "بالعمل، الاستثمار، والمساهمة في مجالات مختلفة" في العراق (5) ، وصرح في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية "أن السوق العراقي سيكون دائماً مفتوحاً للمنتجات الإسرائيلية" (6) .
"أعز الأصدقاء"
(1) "بريان ويتاكر"، (The Guardian)، 7/10/2003.
(2) "ليندا هيرد"، (Gulf News)، 12/8/2003.
(3) (The Daily Star)، 20/10/2003.
(4) (Arab Times)، الكويت، 29/6/2003، حسب عبد الهادي الصالح من صحيفة "الأنباء" الكويتية، 28/6/2003.
(5) (The Daily Star)، 20/10/2003؛ المعلومة من القاهرة من (Arab Times)، الكويت، 29/6/2003.
(6) (Yediot Ahronot)، 21/6/2003؛ عن (Islam Online)، 24/6/2003.