تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإشارات إلى دور إسرائيلي في اختراق العراق، المسلوب الإرادة تحت الاحتلال، بدأت تظهرها مصادر إسرائيلية وأمريكية مباشرة بعد الاحتلال، كاستغلال خط الأنابيب، الذي يربط كركوك بميناء حيفا. وفي شهر حزيران ترددت أنباء عن زيارة رجال أعمال إسرائيليين لبغداد، وفي الوقت نفسه تأسست شركة "قانونية" في بغداد لتسهيل الاستثمارات "الأجنبية" في العراق أظهرت التحقيقات أن لها علاقة بمارك زيل، أحد غلاة المستوطنين في فلسطين وشريكه دوغلاس فايث، مساعد وزير الدفاع الأمريكي للسياسة، وهو أحد الذين ساهموا عام 1996 في صياغة خطة لتغيير النظام في العراق قدمت لبينيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك. تمثل التحرك الإسرائيلي للتوغل في السوق العراقي بالإعلان رسمياً في تموز بأنه يسمح للشركات الإسرائيلية بتصدير بضائعها إلى العراق. وقد أوكلت مهمة تطوير نظام يمكن الشركات الإسرائيلية من تسويق منتجاتها إلى رجال أعمال وسياسيين سابقين. وشكلت جمعية بعض أعضاءها من رجال الأعمال الإسرائيليين من أصل عراقي، تهدف عملياً إلى اختراق العراق اقتصادياً. وفي شهر آب نظمت "مؤسسة التصدير الإسرائيلية" الحكومية مؤتمراً في تل أبيب لاستكشاف إمكانيات السوق العراقي. وتنوعت الصادرات الإسرائيلية إلى العراق المحتل لتشمل الأطعمة السريعة، المنتجات الزراعية، التجهيزات الأمنية، أجهزة الاتصالات، والكثير غيرها. وكذلك كانت هناك مؤشرات على توغل إسرائيليين أو يهود في سوق العقارات في العراق.

البترول العراقي يصل إلى حيفا

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٢٢