تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مباشرة بعد الاحتفال الصاخب والغنائي الذي أجري في المدينة، التي حملت الاتفاقية اسمها، كان فريق الاتفاقية يعرضها في الولايات المتحدة في الثالث من كانون الأول عام 2003 في "مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط" (1) ، الذي أسسه الملياردير الأمريكي حاييم سابان في واشنطن في الثالث عشر من أيار عام 2002 ويحمل اسمه (2) ، ويتبع "مؤسسة بروكنغس" (3) . يقوم "مركز سابان" بإعداد "أبحاث أصيلة"، من بينها "بناء الدولة الفلسطينية المستقبلية" و"دروس للدبلوماسية الأمريكية من كامب دافيد ". وسيتولى المركز الإشراف على المشروع الدائم لـ "مؤسسة بروكينغس"، وهو "السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي"، الذي تدعمه كل من بروكينغس، "مؤسسة فورد" والحكومة القطرية. كما يعمل المركز على مشروع خاص حول "الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية". ويتضح الهدف من "مركز سابان" عندما نعرف أن مديره هو كينيث بولاك (4) ، الذي كان يعمل في "وكالة الاستخبارات المركزية" و"مجلس الأمن القومي" الأمريكي. وما كتبه كينيث مؤخراً (5) يشير إلى الاهتمام البالغ للإدارة الأمريكية بوجود خطط لدى العراق لتطوير أسلحة دمار شامل، وخاصة السلاح النووي، ومجرد وجود الخطط، مهما كانت بسيطة، شكلت تبريراً كافياً لشن العدوان على العراق حتى بالنسبة لبولاك.

(1) أنظر (http://www.brookings.org/comm/events/20031203.htm).

(2) (Saban Center for Middle East Policy)؛ أنظر الموقع الإعلامي لوزارة الخارجية الأمريكية (http://usinfo.state.gov/usa/islam/pr051302.htm).

(3) (Brookings Institution).

(4) (Kenneth Pollack).

(5) أنظر مقاله "جواسيس، أكاذيب وأسلحة: أين الخطأ؟" في (The Atlantic)، كانون الثاني/شباط 2004 والمقابلة التي أجريت معه والمنشورة في العدد نفسه.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢١٨