الديماغوجية الأمريكية غويلا بوخوبزا (1) ، الليبية الأصل، صرحت بهذه المناسبة في نيويورك قائلة: "أن اليهود سكنوا ليبيا منذ 2000 عام، أي قبل قرون من الغزو والاحتلال العربي". وبالرغم من أن "المئات قتلوا وجرحوا والآلاف أصبحوا مشردين" بين 1945 و1951 فإن عائلة بوخوبزا بقيت في ليبيا حتى عام 1961. مثل هذه الأصوات التي أخذت تتعالى لدعم منظمة "العدالة لليهود من البلدان العربية" وتقريرها، يبدو أنها غير مدركة لحجم ما يعرفه آخرون حول ما حصل بالنسبة لليهود في البلدان العربية. يقول زاخاري لوكمان (2) أن هناك أدلة تشير "إلى أن عملاء إسرائيليين كان لهم دور في تخريب العلاقة بين اليهود والعرب في تلك البلدان، وذلك بهدف دفع اليهود المترددين بالمغادرة إلى حزم أمتعتهم والرحيل"، ويضيف: "معظم اليهود في تلك البلدان لم يكونوا صهيونيين". دافيد شاشا (3) ، الناشط السفاردي، ينتقد المنظمة التي تدافع عن "حقوق السفارديين" لأن رؤساءها هم من الأشكيناز. ويقول: "إن المشكلة الرئيسية التي تواجه السفارديين في إسرائيل، هي الفرق الاقتصادي والاجتماعي الشاسع بينهم وبين الأشكيناز؛ عدم محاولة المدارس في إسرائيل وأمريكا تدريس التاريخ السفاردي؛ وأن المنظمات اليهودية الرسمية هي تحت سيطرة الأشكيناز". ويضيف "إن طرح مسألة اليهود العرب الآن هو، من جديد، لتفادي القضايا الرئيسية التي تواجه الجماعة السفاردية" (4) .
موقف يرحب بكل الآراء
(1) (Guilla Boukhobza).
(2) (Zachary Lockman)، الأستاذ في دراسات الشرق الأوسط من جامعة نيويورك.
(3) (David Shasha).
(4) (The Jewish Week)، 27/6/2003.