مصدر النص المؤثر : يجمع العلماء السابقون على انه الله سبحانه وتعالى ، وان هذه المصدرية جعلت للقرآن صفة تأثيرية يتميز بها عن سواه .
2- القاعدة الثانية :
محتويات النصر المؤثر : وهي ما احتوى عليه القرآن من أسباب للتأثير فيمن يسمعه أو يقرؤه ، كالحديث عن الالوهية ، والغيبيات ، والرسل ، والجنة ، والنار ، ومحاورة النفس الانسانية ، والقضاء على ما فيها من ملل أو جدل ، وغير ذلك ، مما حواه القرآن من بلاغة وبيان ... الخ .
3- القاعدة الثالثة :
القاريء ، او التالي ، او الذاكر للنص المؤثر : له دوره البارز في مسألة التأثير ، فكلما كان ـ هو نفسه ـ أكثر ايماناً بالنص وصدقاً معه ، كلما كان النص اكثر تأثيراً فيمن يسمعه ، ونرى ذلك أوضح ما يكون في كلام (ابن القيم ، والدكتور عبد الكريم الخطيب).
4- القاعدة الرابعة :
لحظة التلقي للنص المؤثر : فالتأثير بالقرآن يختلف من وقت لآخر مع المؤمن به ، وهو ـ ولا شك ـ مع الكافر به كذلك ، فاللحظة التي قابلت قبولاً عند (عمر ابن الخطاب) للقرآن فجعلته يسلم تختلف عن تلك التي مر بها (عتبة بن ربيعة) فجعلته على إعجابه بالقرآن لا يدخل الإسلام ، وتختلف ـ ايضاً ـ عن تلك التي تحدث عنها كل من د. الخطيب ، وغيره في تجاربهم العملية مع القرآن ، وهذه ـ والله أعلم ـ من خصوصيات هذا النص الإلهي المعجز.
5- القاعدة الخامسة :
أحوال المتلقي للنص المؤثر :وهي التي نسميها موانع التأثير ، والتي تتمثل في بعض الشبهات والشهوات ، وما تحويه النفس الانسانية من تعلات ، وقد تحدث عنها بصورة واضحة كل من (ابن القيم ، والغزالي) .
6- القاعدة السادسة :