تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مظاهر التأثير في المتلقي : لابد للنص القرآني ان يحدث أثراً في النفس الانسانية ، حتى وان كان واقراً في الآذان ـ لا يعيره المتلقي اهتماماً ، فان ذلك أثر ، بيد أننا قد رأينا للقرآن مظاهر تأثيرية كثيرة ، ذكرها (الخطاب ، والجرجاني ، وغيرهما) بصورة واضحة وجلية ، وكل الذين تحدثوا عن الإعجاز التأثيري لم يرعهم سوى هذه المظاهر التي تركها القرآن فيمن سمعه أو قرأه .

7- القاعدة السابعة :

أجمع العلماء أنه لا يوجد كتاب مؤثر فيمن يسمعه كالقرآن الكريم إذا ما أزيلت موانع التأثير بينه وبين قارئه.

وأخيراً فقد حالوت الاقتراب شيئاً يسيراً من الآيات القرآنية نفسها ، لأقدم محاولة تطبيقية ، وكانت المحاولة المتواضعة التي حامت حول الآيات ، ولم تصل الى سر التأثير الكامن فيها ، ولذلك كان اللجوء الى نصوص السيرة النبوية علها تكشف لنا مواقف هؤلاء المتأثرين بآيات القرآن من المؤمنين والكافرين على سواء ، ولا شك ان الباحث امام القرآن صغير مهما عظم ، قليل مهما كثر ، فان كان الله قد وفقنا فذلك فضله ، وتلك منته ، وان كانت الاخرى فذلك من نفسي والشيطان ، اعاذنا الله منه .

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .

المصادر والمراجع

1- الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ـ مكتبة الحلبي ـ الطبعة الثالثة مصر 1370 هـ .

2- إعجاز القرآن ـ للباقلاني ـ تحقيق السيد أحمد صقر ـ دار المعارف مصر 1969 م .

3- الاعجاز في دراسات السابقين ـ د. عبد الكريم الخطيب ـ دار الفكر العربي مصر 1974م.

4- البيان والتبيين ـ الجاحظ ـ تحقيق عبد السلام هارون ـ دار الجيل ، بيروت لبنان 1410هـ.

5- الترغيب والترهيب ـ للمنذري ـ تحقيق محي الدين الديب ـ دار ابن كثير ، مصر 1414هـ .

6- التصوير الفني في القرآن ـ سيد قطب ـ مكتب الشروق ـ مصر 1407 هـ .

7- تحت راية القرآن ـ الرافعي ـ المكتب التجارية الكبرى ـ مصر 1385 هـ.

الاعجاز التأثيري للقرآن الكريم · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاعجاز التأثيري للقرآن الكريمص ٦٧