تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرجه أبو داود (١)، من حديث عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي - ﷺ - وأصحابهُ اعتمروا من الجعرانة ورملوا (٢)، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم وقذفوها (٣) على عواتقهم اليسرى.

مسلم (٤)، عن سويد بن غَفَلَةَ، قال: رأيتُ عُمر قبَّلَ الحَجَرَ والتَزَمَهُ وقال: رأيتُ رسُولَ الله - ﷺ - بِكَ حَفِيًّا.

وعن ابن عمر (٥)، قال: قبَّلَ عُمَرُ بن الخطَّابِ الحَجَرَ ثم قال: أما والله لقد عَلِمتُ أَنَّكَ حَجَر ولولا أنِّي رأيتُ رسُولَ الله - ﷺ - يُقَبِّلُكَ ما قَبَّلْتُكَ.

وقال النسائي (٦)، قبَّلهُ ثلاثًا.

مسلم (٧)، عن جابر بن عبد الله، أن النبي - ﷺ - لمّا قدِم مكة أتى الحجر فاستلمهُ، ثم مشى عن يمينِهِ، فرمل ثلاثا ومشى أربعًا. وعن ابن عباس (٨)، أن رسول الله - ﷺ - طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحْجَنِ.

زاد من حديث أبي الطفيل ويقبل المحجن (٩).

(١) أبو داود: (٢/ ٤٤٤) (٥) كتاب المناسك (٥٠) باب الإضطباع في الطواف - رقم (١٨٨٤).

(٢) أبو داود: (فرملوا بالبيت).

(٣) أبو داود: (قد قذفوها).

(٤) مسلم: (٢/ ٩٢٦) (١٥) كتاب الحج (٤١) باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف - رقم (٢٥٢).

(٥) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٢٤٨).

(٦) النسائي: (٥/ ٢٢٧) (٢٤) كتاب مناسك الحج (١٤٨) باب كيف يقبل - رقم (٢٩٣٨).

(٧) مسلم: (٢/ ٨٩٣) (١٥) كتاب الحج (٢٠) باب ما جاء أن عرفة كلها موقف - رقم (١٥٠).

(٨) مسلم: (٢/ ٩٢٦) (١٥) كتاب الحج (٤٢) باب جواز الطواف على بعير وغيره - رقم (٢٥٣).

(٩) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٢٥٧).

الأحكام الصغرى · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الصغرىج ١ · ص ٤٣٠