رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ".
أخرجه ابن المبارك (١)، وإسناده صحيح إلى الزهري لكنه مرسل، وبهذه الشواهد - والتي لا تسلم من ضعف - يتقوى حديث الباب ويصل إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم، والحديث صححه لغيره الألباني (٢).
فائدة:
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القاسم بن سلَّام (: وَعَلَى هَذَا الْمَعْنَى تُحْمَلُ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي حُسْنِ الصَّوْتِ، إِنَّمَا هُوَ طَرِيقُ الْحُزْنِ وَالتَّخْوِيفِ وَالتَّشْوِيقِ، يُبَيِّنُ ذَلِكَ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَمَعْنَ قِرَاءَتَهُ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَشَوَّقْتُ تَشْوِيقًا، أَوْ حَبَّرْتُ تَحْبِيرًا. فَهَذَا وَجْهُهُ لَا الْأَلْحَانُ الْمُطْرِبَةُ الْمُلْهِيَةُ ..) (٣).
* * *
(١) الزهد والرقائق (١/ ٣٧، ١١٤).
(٢) صحيح الترغيب والترهيب (٢/ ١٧٧، ١٤٥٠).
(٣) فضائل القرآن ص ١٦٤