تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإسناده حسن، فمرزوق صدوق (١)، لكنه قد اختلف على طاوس: فرواه عنه سليمان الأحول موصولًا كما تقدم، وخالفه عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، فرواه عن طاوس مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق (٢)، وابن أبي شيبة (٣)، والدرامي (٤)، وعبد الكريم ضعيف (٥)، والمرسل هو المحفوظ كما قال الدارقطني (٦).

وله شاهد - أيضًا- من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً؟ قَالَ: "الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عز وجل".

أخرجه أبو نعيم (٧)، والضياء (٨) من طريق ابن جريج (٩)، عن

(١) التقريب (٦٥٩٩).

(٢) المصنف (٢/ ٤٨٧، ٤١٨٥) عن ابن جريج، عن عبد الكريم به.

(٣) المصنف (٢/ ٥٧، ٨٧٤٢)، عن وكيع، عن مسعر، عن عبد الكريم به.

(٤) السنن (٤/ ٢١٨٧، ٣٥٣٢)، عن جعفر بن عون، عن مسعر، عن عبد الكريم به.

(٥) التقريب (٤١٨٤).

(٦) العلل (١٢/ ٣٨٤، ٢٨١٠).

(٧) حلية الأولياء (٣/ ٣١٧).

(٨) المختارة (١١/ ٢٢٨، ٢٢٣).

(٩) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، وهو من الطبقة الثالثة من المدلسين. انظر: التقريب (٤٢٢١)، وتعريف أهل التقديس (٨٣).

الأحاديث الواردة في أحسن الناس · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث الواردة في أحسن الناسص ٢٨