تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علة حديث: (صومكم يوم تصومون)

السؤال: على أي أساس يكون الوهم في حديث: (صومكم يوم تصومون)؟ الجواب: ذكرنا أن هذا الحديث هو حديث: (صومكم يوم تصومون)، من حديث أيوب عن محمد المنكدر، عن أبي هريرة، وأنه جاء عند ابن ماجه من حديث أيوب عن محمد المنكدر عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، وقلنا: محمد بن سيرين وهم وغلط. هذا الحديث جاء من حديث إسحاق بن عيسى عند ابن ماجه، وعند أحمد، وعند غيره، ومثل هذا الحديث جاء من حديث إسحاق بن عيسى، وجاء بهذا الوجه عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، فغالب الظن أن هذا الطريق الذي اتحد متأخراً أنه لا يختلف من جهة الإسناد، هذا أمر. الأمر الثاني: أن هذا الحديث إذا جاء عن محمد بن سيرين وجاء عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة يعني أنه قد استفاض عن أبي هريرة، وإذا استفاض في طبقة فينبغي أن يتعدد لا أن يرجع إلى أيوب فيكون ضيقاً ثم يتسع ثم يضيق على نفس الطريقة، ولهذا نقول: إن ما في سنن ابن ماجه وهم، ويحتمل أنه من ناسخ قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: قال شيخنا أبو الحجاج المزي: وسنن ابن ماجه حملها رواة ليسوا بحفاظ، ولهذا وقع فيها تصحيف وأغلاط، ولهذا يوجد في سنن ابن ماجه من الأغلاط والتصحيف ما ليس في بقية الكتب.

علة الأحاديث الواردة في فضل رجب

السؤال: هل ورد شيء ثابت في فضل رجب؟ الجواب: لم يثبت فضل في رجب، وكذلك أيضاً فضائل الشهور آكد من فضائل الأيام، إذا جاء حديث في فضل شهر فابحث عن فضائل الأيام واطلب إسناداً أقوى منها، هذا من قرائن الإعلال، فشهر من ثلاثين يوماً لا يرد فيه فضل إلا من طريق زائدة عن زياد عن أنس بن مالك بينما أيام معدودة جاء فضلها بأسانيد قوية! هذا مما لا يقبل.

الأحاديث المعلة في باب الصيام · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في باب الصيامص ٨