تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهالة في التابعين

والجهالة في التابعين لا تغتفر دائماً، ولكن يتسامح فيها في بعض الأحيان، لوجوه: أنه تابعي يروي عن عقبة وعقبة صحابي، فقد يكون التابعي متأخراً فيشدد فيه، وقد يكون متوسطاً، فالتابعون طبقات، وابن عم أبي عقبة أولاً: الذي يروي عنه ابن عمه وهو معروف، وابن عمه يرويه عن صحابي أيضاً فهي حلقة تدل على ضبطه لهذا الخبر، وكذلك أيضاً المتن مقوّى بمتون أخرى، فلا مجال إلى إنكاره، وإن كنت أرى جل من تكلم على هذا الحديث يطرحه لكنه عندي ليس بمطروح، فمن الممكن أنه يرفع بصره إلى السماء إذا كان في سقف حتى يتفكر في ذهنه فإن النظر إلى الفوقية أيضاً حتى من الأعمى، فقد يكون الإنسان كفيفاً، ولكن إذا رفع بصره إلى السماء يسرح خياله ولو لم يبصر في الأفلاك ونحو ذلك، بخلاف ما لو كان البصر ينصرف مثلاً إلى الأرض أو ينصرف إلى الكفين، فيرفع بصره إلى السماء حتى في المساجد المسقوفة أو في البيوت في الحجر ونحو ذلك، ويتأمل ويتفكر في السموات والأرض، وغيرها من مخلوقات الله جل وعلا، كحال الأعمى.

حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وقال: سبحانك اللهم وبحمدك ... )

الحديث الثاني: حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وقال: (سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك).

الأحاديث المعلة في الطهارة · الصفحة ٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الطهارةص ٣٧٤