ولهذا نجد الكتب التي اعتنت بمصطلح الحديث جلها للشافعية وهم أكثر علماء الإسلام تأثراً بمدرسة المتكلمين، وقل ما يأتي من المتأخرين والمعاصرين من يتكلم على قواعد الحديث إلا ويعول على تلك المدرسة؛ لأن المدونات التي بين أيدينا إنما هي مدونات هذه المدرسة، ونجد المصنفات في ذلك، كابن الصلاح والنووي كذلك أيضاً ابن الملقن، و الحافظ ابن حجر، وكذلك السيوطي، و السخاوي وغيرهم من الأئمة، فهؤلاء من أئمة الشافعية، وتصنيفاتهم في ذلك مشهورة، كذلك أيضاً الذهبي في الموقظة، ابن كثير في اختصار العلوم الحديث وغيرها من المصنفات في المدرسة الشافعية رجعت من جهة تأثرها إلى مدرسة المتكلمين.
[19] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
http://audio.islamweb.net
الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ٣١٤