تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك أيضاً أن هذه الأحاديث لابد من النظر إلى أسانيدها أسانيد التي تروى فيها لابد أن ينظر طالب العلم إلى الإسناد وتركيبته، أبو إسحاق ما علاقته بعاصم بن ضمرة؟ وكذلك أيضاً ما يتعلق في رواية الطيالسي في تفرده عن محمد بن مسلم وأبوه في علاقته بعبد الله بن عمر هذه من المواضع أيضاً التي تستنكر، لماذا يخص عبد الله بن عمر جد محمد بن مسلم وهو ممن لا يعرف لا بالرواية ولا بالفقه ويدع نافعاً وسالماً ويدع الكبار من فقهاء المدينة؟!

عدم ثبوت قنوت الوتر عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الحسن

السؤال: حديث الحسن بن علي هل ثبت عنه لما قنت في رمضان؟ الجواب: لا، النبي عليه الصلاة والسلام ما قنت في رمضان، وما صلى بالناس في رمضان ليالي ولا يعلم ثم احتجب النبي عليه الصلاة والسلام، ولهذا نقول: إن النبي عليه الصلاة والسلام ما صلى في الناس القيام، ولهذا كل فروع هذه المسألة هي لازمة لها، ولهذا بعض الناس يقول: ما هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر؟ نقول: القنوت أصلاً لم يثبت، بهذا يتفرع عليه رفع اليدين هل هو طويل، السجع فيه وغير ذلك، هذه الأشياء كلها نقول: أصلها ما ثبتت فضلاً عن فروعه. إذاً: نأخذ من العلماء في دواوين الفقه في قنوت الوتر إنما يأخذونه من قنوت النازلة، كيف كان، هل كان يرفع يديه ثم يدخلونها في الفقه، ولهذا انظر في كتب الفقه كلها في المذاهب الأربعة في قنوت النازلة، في قنوت الوتر في المذاهب الأربعة كلها قنوت نازلة، كان النبي يقنت ويقول كذا، أحياناً يذكرون النازلة وأحياناً لا يذكرون، ربما تظن أنت من ظاهر السياق أنها قنوت وتر وليست قنوت وتر، بينما هي قنوت نازلة، ولهذا لا تجد دليلاً يعضده، كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه، طريقة رفعها في قنوت الوتر، بماذا كان يدعو، ما طول قنوت وتر النبي عليه الصلاة والسلام، وغير ذلك.

الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الصلاةص ١٨٦