تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الحديث جاء مرفوعاً وموقوفاً، جاء من حديث أبي سلمة، و الأعرج عن أبي هريرة و عائشة، وجاء مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء موقوفاً من حديث عراك بن مالك عن أبي هريرة موقوفاً، وهذا هو الصواب. وثمة أحاديث في الباب جاءت على سبيل العموم بأن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بثلاث وهي أحاديث صحيحة ومشتهرة، ولكن الإشكال في مسألة الجلوس هل يجلس الإنسان وهو يشبه بها أو يقوم يصل الثلاث بغير جلوس؟ بعض العلماء حمل النهي الوارد هنا بالجلوس أن يجلس الإنسان كهيئة صلاة المغرب. لدينا مسألة: وهي أيضاً أحسبها مهمة ويغفل عنها كثير من طلاب العلم: وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسبح، و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [الكافرون:1]، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]، في وتره، هذا في الثلاث المتصلة لا في الركعتين والوتر بعدهما، ويشيع عند كثير من الناس وطلاب العلم وربما علماء يصلون ركعتين يقرءون بـ (ـــسبح)، و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [الكافرون:1]، ثم يسلمون ثم يقرءون قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]، فهل هذه تابعة لتلك؟ لا، منفصلة عنها، هذا أوتر بواحدة أو أوتر بثلاث؟ أوتر بواحدة.

الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الصلاةص ١٦٧