هذا الحديث رواه الإمام أحمد، و أبو داود، و الترمذي، و ابن حبان، و الدارقطني، و البيهقي، وغيرهم من حديث شعبة بن الحجاج عن عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة بن معبد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث جاء من طرق متعددة، وأجودها: هو طريق شعبة هذا، وهو حديث شعبة عن عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نص على ذلك ابن رجب رحمه الله في الفتح قال: روي من طرق وهذا أجودها يعني: طريق شعبة بن الحجاج. توبع شعبة بن الحجاج عليه تابعه زيد بن أبي أنيسة و أبو خالد كلاهما عن عمرو بن مرة به، ولكن قد وقع في هذا الحديث اختلاف، فجاء هذا الحديث من حديث حصين عن هلال بن يساف عن وابصة بن معبد فأسقط فيه عمرو بن راشد، عمرو بن راشد الذي جاء في حديث شعبة بن الحجاج هو قليل الرواية، حتى حكم عليه بعضهم بالجهالة، لكن الإمام أحمد رحمه الله يقول: معروف، وهذا الحديث فيما جاء في الطرق يرويه حصين عن هلال بن يساف عن وابصة بن معبد أسقط فيه عمرو بن راشد. إذاً: عمرو بن مرة و حصين اختلفوا في هذا الحديث، عمرو بن مرة يرويه عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة، حصين يرويه عن هلال بن يساف عن وابصة بلا عمرو بن راشد، إذاً: أسقط ذلك الراوي المجهول. وجاء هذا الحديث من وجه آخر رواه الإمام أحمد في كتابه المسند من حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن أبيه عن يزيد بن أبي الجعد عن وابصة، وقد رواه أيضاً سالم بن أبي الجعد كما رواه الطبراني ورواه عن سالم جماعة، رواه محمد بن سالم، و عبيد بن أبي الجعد وغيرهم عن سالم بن أبي الجعد عن وابصة. وجاء هذا الحديث أيضاً من وجه آخر وفيه إرسال يأتي الكلام عليه بإذن الله.
الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ١٣٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأحاديث المعلة في الصلاةص ١٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي