تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك أيضاً في إسناد هذا الحديث نافع بن عمر، ويظهر والله أعلم أن هذا غلط ولا يعرف من اسمه نافع بن عمر في مثل هذه الطبقة، ولعله وهم وغلط من بشر الكندي، والأظهر أنه نافع أبو هرمز يروي عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس، وقد أخرج هذا الحديث الطبراني في كتابه المعجم من وجه آخر، وكذلك أيضاً أخرجه الحازمي في كتابه الاعتبار من طرق من حديث نافع أبي هرمز عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث مع علله المتعددة في إسناده إلا أنه تضمن معاني أصلها في الصحيح، ولكن التصريح بأن آخر ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الأربع هو موضع الإشكال، النبي عليه الصلاة والسلام صلى على النجاشي أربعاً ومات في السنة التاسعة في شهر رجب، وجاء في صلاة النبي عليه الصلاة والسلام عن النجاشي في الصحيحين عدة أحاديث، جاء من حديث جابر بن عبد الله، ومن حديث أبي هريرة، وغيرهما (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي وجمع الناس فصلى عليه فكبر أربعاً)، فثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كبر أربعاً في الصحيحين، وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أيضاً في الصحيح أنه كبر على الجنازة خمساً، وجاء الزيادة عن ذلك على أكثر من خمس، فجاء هذا عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وقبل ذلك جاء عن علي بن أبي طالب عليه رضوان الله.

الأحاديث المعلة في الجنائز · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الجنائزص ٤٩