وهنا عبد الله بن عباس عليه رضوان الله هو الذي قرأ، ثم قال: لتعلموا أنها سنة، ورواية إبراهيم بن عثمان أبي شيبة الواسطي قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، رواية عبد الله بن عباس يقال: لها حكم الرفع وليست مرفوعة، ولكن لها حكم الرفع؛ لأنه قال: من السنة، يعني: من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابي إذا قال: من السنة فالأصل في ذلك أنها سنة النبي عليه الصلاة والسلام، وقوله: من السنة دون الجزم برفع الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، العلماء من أهل الأصول لا يتفقون على أن قول الصحابي: من السنة أنه مرفوع، بل ثمة خلاف يسير في هذه المسألة، وأما ما يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه إذا فعل شيئاً فهذا مقطوع به باعتبار صراحة الرواية بالنقل، وإخراج البخاري رحمه الله للموقوف عن عبد الله بن عباس في قوله: من السنة دليل على إعلاله للمرفوع، وقد أعل المرفوع كذلك في حديث عبد الله بن عباس جماعة من العلماء كالدارقطني و البيهقي وغيرهم.
الأحاديث المعلة في الجنائز · الصفحة ٤٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأحاديث المعلة في الجنائزص ٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي