الأحاديث المعلة في الحج [1]- للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
من أعظم الأعمال قربة إلى الله تنقية الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدخيل، وأعظم الناس وزراً من افترى على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب؛ لأن هذا يدخل في أبواب التشريع فقد يكذب في حديث فيتعبد الناس بما في ذلك الحديث من أحكام فيقعون في الابتداع والضلال؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.
الاحتياط في رواية الحديث الصحيح
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
الأحاديث المعلة في الحج · الصفحة ٤٢