تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ما جاء من حديث محمد بن جحادة عن أبي صالح عن أبي هريرة فيما رواه الطبراني وأبو نعيم، فنقول: إن هذا الحديث لا يصح أيضاً عن محمد بن جحادة الذي يرويه عن أبي صالح عن أبي هريرة، فإن إسناده إليه ضعيف. وأما ما يستدل به أيضاً أن هذا الحديث جاء من حديث أبي إسحاق السبيعي عن أبي صالح عن أبي هريرة كما رواه الإمام أحمد في كتابه المسند فقالوا: إن أبا إسحاق تابع الأعمش على روايته، و أبو إسحاق قد سمع شيئاً من أبي صالح، فنقول: إن أبا إسحاق في هذا الحديث هو العلة، وذلك أنه قد اختلط بآخره، والراوي عنه في هذا الحديث هو زهير، و زهير قد روى عن أبي إسحاق بعد اختلاطه، فربما سمع أبو إسحاق هذا الحديث من الأعمش فرجعنا إلى العلة الأولى.

الأحاديث المعلة في الأذان والإقامة · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الأذان والإقامةص ١٠٠