تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((. حسِب. . ت الغي َ ث.منبجِسا ((5

((العاف. ين من. بجِسًا. حياها ((6

((تصو. ب. سح. . ب الحيا وتنهم. ر ((7

وقول الشريف الرضي:

للهِ بَح. ر. ما. ه. ت ْ ف. ت بهِ

((حتى استهلَّ عل. ي وا. نبجسا ((8

ج

وقول أبي تمام:

صلَّى الإل. ه على العباسِ وانبجس. ت

((على ث. رى. حلَّه. الوكَّافَُة الهَطِ ُ ل ((9

1)) معجم المقاييس (بجس).))

. (76/ 2)) ينظر:تفسير الرازي (1))

. (77/ 3)) ديوان البحتري (3))

. (4)) ديوان أبي نواس (325))

. (5)) ديوان سبط بن التعاويذي (241))

. (6)) ديوان سبط بن التعاويذي (471))

. (7)) ديوان سبط بن التعاويذي (158))

. (8)) ديوان الشريف الرضي (186))

. (9)) شرح ديوان أبي تمام (420))

- 31 -

والسياق في هذه الأبيات ك لِّها سياق مدح يقتضي القصد إلى معنى الكثرة في

التعبير، وعلى هذا المعنى قول أمية بن أبي الصلت:

. و. ش. ق الأر. ض فانبجس. ت عيونًا

((وأ. ارًا من الع. ذْبِ الزلالِ ((1

وقول أبي العتاهية:

يا خائِ. ف الموتِ لو أمسي. ت خائَفه ((كانت دمو. عك طو َ ل الدهرِ تنبج. س ((2

إذ السياق في البيتين يقتضي معنى الكثرة.

وقد ورد ت في الشعر العربي المقابلُة بين اللفظتين، م. ما.ي شعِر بالمغايرة

بينهما، كما في قول أبي تمام:

شِمنا ندى يمنا. ه فانبجس. ت لنا

((بمواهبٍ لم تنفجر بمياهِ ((3

وقد قيل: (((الانبجاس): خروج الماء الجاري بقلِّ ة، و (الانفجار):

خروجه بكثرة)) ((4)) وهو معنى تؤكِّ ده القرابُ ة الصوتية بين (انبجس) و (ج. س)

و (تج. سس)؛ لذلك قال ال. ر ازي: بينهما تناقض؛ لأنَّ (الانفجار): خرو. ج الماء بكثرة

. ((و (الانبجاس): خرو. جه قلي ً لا ((5

وقد ورد (انبجس) في سياقات يدلُّ على القلَّة، كما في قول ابن عبد ربه:

. ولو َأنَّ.موسى ج. اءَ.يض. رِب. بِال. ع. صا

((َلما ان .. ب. ج. ست. مِ. ن. ضرِب. هِ ال. ب. خلاءُ ((6

وقول أحمد شوقي:

في كلِّ ُأن. . ملة منها إذا ا. ن.ب. ج. س. ت

((ب. رق.،. و. ر. عد.، وَأرواح.، وَأنواءُ ((7

. (1)) أمية بن ابي الصلت، حياته وشعره (56))

. (2)) ديوان أبي العتاهية (224))

. (8)) شرح ديوان أبي تمام (624))

188)، والميزان / 20)، وتفسير الرازي (1/ 7)، وينظر: مجمع البيان (1/ 4)) التبيان (5))

. (299/ 8)

. (75/ 5)) ينظر: تفسير الرازي (1))

. (6)) ديوان ابن عبد ربه (41))

. (8/ 7)) الشوقيات (2))

- 32 -

وقيل: إنَّ التعبير في الآيتين الم ذكورتين آنفًا،.ذا تارة وبالآ خر أخرى، باعتبار

أ. ول الخروج وما انتهى إليه ((1))، (فكأ. ن.ه.يبتدِئ بق لة، ثمَّ يت سع حتى يصير إلى

الكثرة) ((2)). ويرى الراغب أنَّ (الا. نبِ. جا. س) أكَْثر. ما يقا ُ ل فيما.يخ. ر.ج. مِ. ن ش. ي.ءٍ

. ض. يقٍ، و (الانفجا. ر).يستعم ُ ل فيهِ وفيما.يخ. ر.ج. مِن شي. ءٍ. واسعٍ،. ولذلك قا َ ل ع. ز

و. جلَّ: (فَان .. ب. ج. ست. مِن. ه. اْث. ن.تا. عش .. رَة. ع. ينا) ((3)) وقال في موضعٍ آخ. ر: (فَان. َف. ج. رت.

مِن. ه. اْث. ن.تا. عش .. رَة. ع. ينًا) ((4)) فاس. ت. عم َ ل اللفظان حي ُ ث ضا. ق المخ. رج.، وقال تعالى:

(. وَف. ج. ر. نا خِلاَل. ه. ما.ن. هرًا) ((5)) وقال: (. وَف. ج. ر. نا الَْأر. . ض ع. ي.ونً ا) ((6))، ولم.يُق ْ ل:

(.ب. ج. س. نا) ((7)). إذ (الَف. ج. ر): ال. شق في الأصل، و (الانفجار): الانشقاق، ومنه

(الفاجر)؛ لأ. نه يش. ق عصا المسلمين بخروجه إلى الفسق 000 فهما مختلفان اختلاف

العام والخاص، فلا يتناقضان ((8)). وسورة (البقرة) مدنية، ولهذا كان الخطاب فيها

متو. جها إليهم، وأخبر هناك بقوله: (فَان .. ب. ج. ست. مِن. ه. اْث. ن.تا ع. ش .. رَة. ع. ينا) وهو

أ. ول الانفجار، وأخبر ههنا بما آل إليه الحال آخِ رًا، وهو الانفجار، فناسب ذكر

(الانفجار) ههنا و (الانبجاس) هناك ((9))؛ لأ ن (الانفجار) أبلغ في كثرة الماء

العدول في التعبير القرآني · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العدول في التعبير القرآنيص ١٨