تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، (391/ 4)) البيت للراعي، ويذكر بروايات مختلفة، ينظر: شعر الراعي (212)، والكتاب (1))

50)، ولسان العرب (عزا)، وفي: قطف الأزهار: دعوا يا آل…ولا يستقيم / وزاد المسير (1

الوزن به.

. (212/ 5)) قطف الأزهار (1))

. (6)) ديوان الحطيئة (132))

. (347/ 7)) شرح ديوان الفرزدق (2))

- 20 -

وقيل: قال تعالى: (. وا. د. عوا. ش. ه. داءَ ُ ك. م) ((1)) م ن غير أن يقول: (آلهتكم)

أي: استغيثوا.م،كقولك للرجل: (إذا لقيت العد. و خاليا فا. د. ع المسلمين)، ومعناه

: است غ ْ ث بالمسلمين، ف (الدعاء) ههنا بمعنى: الاستغاثة، وقد يكون (الدعاء):

عبادة قال تعالى: (إِنَّ الَّذِي. ن.تد. . عو َ ن مِ. ن. دونِ اللَّهِ عِب. اد. َأم. َثاُل ُ كم) ((2))، وقوله

بعد ذلك: (َفا. د. عو. ه. م َفْل. ي. س. تجِي. بوا َل ُ ك. م) ((3))، أي: ادعوهم في النوازل التي

تنزل بكم، إن كانوا آلهة كما تقولون يجيبوا دعاءكم، فإن دعوتموهم فلم يجيبوكم

فأنتم كاذبون في زعمكم أ.نهم آلهة ((4))، ومن ذلك قوله تعالى: (. وَأع .. تزِلُكُم. . و. ما

.تد. . عو َ ن مِ. ن. دونِ اللَّهِ. وَأ. د. عو. ر. بي. ع. سى َألَّا َأ ُ كو َ ن بِ. دع. اءِ. ر. بي. شقِ. يًا َفَل. ما اع .. ت. زَله. م. . و. ما

5))، ويبدو من هذا ال كلام استقراء لبنيتين عميقتين)) (.يع .. ب. دو َ ن مِ. ن. دونِ اللَّهِ 00

للتركيب هما: (ادعوا آلهتكم)، (واستغيثوا شهداءكم)، َ ف. بنِ. ي التركيب على

الإفادة من تع. د د المعاني، مع تقليل الألفاظ، على طريقة الا حتباك والت ضمين، إذ

ذُكِ. ر لفظ من كلِّ طرف من طرفي التعبير، وحذف لازمه، اكتفاء بدلالة اللفظ

المعدول إليه عليه.

ثالثًا: العدول في القصة القرآنية:

أ – العدول بين ن. صين في السورة نفسها:

ومنه قوله تعالى: (. وا. تُقوا.يو. مًا لا.ت. جزِي.نفْس. . ع. ن.نفْسٍ. ش. يئًا. ولا ي. قْ. بلُ مِ. ن. ها

ش. فَاع. ةٌ. ولا ي. ؤ. . خذُ مِ. ن. ها ع. د.لٌ) ((6)) وقال بعد ذلك: (. ولا ي. قْ. بلُ مِن .. ها ع. د.لٌ. ولا

.ت. نَف. ع. ها ش. فَاع. ةٌ) ((7)) وقد تسا ءل الزركشي عن علَّ ة ذلك قائلا: إ. نه سبحانه في الأولى

ق. دم نفي قبول الشفاعة على أخذ العدل، وفى الثانية ق. دم نف. ي قبول العدل على

. (1)) سورة البقرة: الآية (23))

. (2)) سورة الأعراف: الآية (194))

. (3)) سورة الأعراف: الآية (194))

50)، ولسان العرب (دعا). / 4)) ينظر: زاد المسير (1))

. (49 - 5)) سورة مريم: الآيات (48))

. (6)) سورة البقرة: الآية (48))

. (7)) سورة البقرة: الآية (123))

- 21 -

الشفاعة، و إ. نه سبحانه وتعالى قال في الأولى: (لا يقبل منها شفاعة)، وفى الثانية:

(ولا تنفعها شفاعة) فغاير بين اللفظين، فهل ذلك لمعنى يتر.تب عليه، أو من باب

التو. سع في الكلام، والتنقل من أسلوب إلى آخر كما جرت عاد ة العرب ((1))؟، وقد

ذهب بع. ضهم إلى عدم الفرق بين الأسلوبين إذ قال: ((أ. ما تغييره النظم فل. م ا كان

قبول العدل وأخذه وقبول الشفاعة ونفعها متلازمة، لم يكن بين اتفاق هذه العبارات

واختلافها فرق في المعنى)) ((2))، وذهب (الآلوسي) إلى أنَّ ذلك ((تكرير لتذ كير

بني إسرائيل وإعادة لتحذيرهم؛ للمبالغة في ال.نصح، وللإيذان بأ ن ذلك فذلكة القصة

والمقصود منها، وقد تف.نن في التعبير، فجاءت الشفاعة أ. و لا بلفظ القبول متق. د مًة على

العدل، وهنا بلفظ ال.نفع متأ. خرًة عنه)) ((3)). والدراسة الأسلوبية تفترض أنَّ ا لمغايرة

في ال.تعبير دليل على المغايرة في المعنى، وعلى ذلك جلُّ كلمات الدرس اللغوي العربي

ك ((الزيادة في المبنى زيادة في المعنى)) ((4))، والتف. ن. ن وإن كان موجودًا في اللغة

العربية، وأسلوبًا من أساليبها، إلا أنَّ القاعدة التي تفترضها دراسات التعبير الق رآني

العدول في التعبير القرآني · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العدول في التعبير القرآنيص ١٢