تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا ما أردت بهذه الدراسة لمفهوم العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة عند المُفَكِّرين القدامى والمحدثين ومدى تأثر المسلمين به وهذا التقديم محاولة لتقديم نموذج إسلامي في معالجة الإسلام للقضايا الاجْتِمَاعِيَّة والاقتصادية والسِّيَاسِيَّة والقانونية والكشف عن قدرة الإسلام على معالجة مشكلات الإنسان المعاصر وبيان أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان.

ولعلي بهذا الموضوع أضع لبنة بسيطة في المعمار الإسلامي الحضاري فأقدم جهداً في العمل على إعادة ثقة الأمة بأفكار الإسلام ومعالجته لقضايا العصر ليكون قاعدة تأصيلية تُحصّن الإسلام وتدرأ المثالب عن الدعاة.

والله تعالى أسأل أن يجعل فيما عزمت عليه وشرعت به نفعاً وهداية ورشداً وأن يوشحه بالتوفيق والإخلاص.

منهج البحث وطريقة السَّير فيه

وضعت نصب عيني للبحث منهجاً أوجز أركانه، وأفند دعائمه في النقاط التالية:

1 - عُنِيتُ بالأدلة الشَّرْعية من المصادر الأصلية، والرجوع إلى المصادر الأصيلة في تفاسير القرآن الكريم وشروح السنة النبوية والمصادر الفقهية من كتب الأئمة الأربعة والمعتمدة عليها: كالمُغْني لابن قُدامة (620 هـ) ومجموع الفتاوى لابن تَيْمِيَّة (728 هـ)، ونيل الأوطار للشوكاني (1250 هـ).

2 - عُنِيتُ بكتب السِّياسَة الشَّرْعية لأئمة الإسلام كالأحكام السلطانية للماوردي (450 هـ) والسِّياسَة الشَّرْعية في إصلاح الراعي والرعية لابن تَيْمِيَّة (728 هـ).

3 - عُنِيتُ بكتب التاريخ والسير ومناقب الرجال ذات الصلة بالموضوع نحو: سير أعلام النبلاء وميزان الاعتدال في نقد الرجال للإمام الذَّهَبِيّ (748 هـ) والأعلام للزركلي ووفيات الأعيان لابن خلكان وحلية الأولياء للأصفهاني.

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلامي · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلاميص ١١