2/ تطهير القلب من أدران الغفلة والخطايا من خلال الصلة المستمرة بالله تعالى والتوبة والإنابة إليه, وهذا ما أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله ( أرأيتم لو أن بباب أحدكم نهرا يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فهل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا لا قال كذلك الصلوات الخمس يمحوا الله بهن الخطايا ) وهو تأكيد لقول الله تعالى ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر ))
3/ التأكيد على البعد الديني لكل الممارسات اليومية: إذ أن الحياة في نظر الإسلام يجب أن تكون متجهة كلها لله تعالى, وأن تكون مجالا لعبادته وذكره، وفي تكرار الصلاة خلال اليوم, وتخللها لمناشط الحياة اليومية تحقيق لهذا المعنى, حيث ينتقل المؤمن بالروح التي كسبها في صلاته حتى يصبغ بها جميع أعماله الحياتية.
4/ تربية المسلم على احترام الوقت وحسن تدبيره واستغلاله, حيث تذكره الصلاة بمدى أهمية الوقت. قال الله تعالى ((إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً))
5/ تربية المسلم على روح المواظبة والاستمرار في الأعمال, ولو على القدر القليل مع فتح الباب للزيادة والتنافس.قال صلى الله عليه وسلم (خير الأعمال إلى الله أدومه وإن قل )
6/ تزكية معاني الأخوة والمساواة والتواضع والإتحاد بين المسلمين.
الزكاة:
هي الركن الثالث من أركان الإسلام. وهي عبارة عن إخراج جزء معين من المال إذا بلغ قدرا محددا حتى يدفع لأصناف من الناس مخصوصين في وقت معين لتحقيق مصالح عامة.
الزكاة في الديانات السابقة:
عرفت ا لرسالات السابقة الزكاة بمعناها العام وهي رعاية الفقير بجزء من المال.قال الله تعالى في القرآن الكريم: (( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة )) وذكر الله تعالى عن المسيح عليه السلام انه قال في المهد (( وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا ))