تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه العبادات وإن كانت في الأصل شعائر تعبدية محضة واجبة الأداء مهما قصر إدراك المتعبد بها لأبعاد حكمتها وآثارها التي ربما حصلت له دونما شعور منه, إلا أن العلم بهذه الحكم والآثار يزيد القائم بها اطمئنانا لعظم أمرها, وأن الفقه بآثارها يضاعف من ثمارها في نفس فاعلها.

الصلاة: منزلة الصلاة في الإسلام:

تعد الصلاة الركن الثاني في الإسلام بعد الشهادتين, وقد أكد عليها الإسلام, وحذر من عواقب التهاون بشأنها أو تركها, إذ هي عمود الدين ومفتاح الجنة وأول ما يحاسب عليه المسلم يوم القيامة.وهي كذلك أول التكاليف في رسالات الأنبياء بعد الإيمان بالله. يقول الله تعالى مخاطبا موسى عليه السلام ((إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكرى)) وأخبرنا تعالى عن دعاء إبراهيم عليه السلام أنه كان يقول (( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء )) كما أن إسماعيل عليه السلام كان يأمر بها أهله قال تعالى (( وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضياً )) وقد نطق بها المسيح عليه السلام منذ أن كان في المهد، قال الله تعالى حاكيا عن المسيح عليه السلام وهو يذكر ما أمره الله تعالى به (( وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا )) كما أن الله تعالى أمر بها خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى (( اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة ))

آثار الصلاة:

1/ تزويد الروح بغذائها المناسب و إشباع رغبتها في الصلة بربها والأمن به مما يكسب الإنسان السعادة والطمأنينة.

العبادة في الإسلام · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العبادة في الإسلامص ١٠