تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى البخاري (3371) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ .

3 ـ أن يحصن الإنسان نفسه إذا نزل منزلا

روى مسلم (2708) عن سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ .

4 ـ إذا رأى الإنسان شيئا يعجبه يدعو له بالبركة

وذلك كما قال النبي ( لعامر بن ربيعة : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ .

5 ـ وفي النهاية يعتقد الإنسان أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأن كل شئ بقدر الله قال تعالى : (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51)

* عاشرا : مواقف للعائنين

هناك مواقف للعائنين ذكرها العلماء في كتبهم نختار بعضها ليعرف الإنسان مدى تأثير العين على الأشياء .

الموقف الأول : قال الأصمعي ـ رحمه الله ـ :

رأيت رجلا عيونا سمع بقرة تحلب فأعجبه صوت شخبها فقال :

أيتهن هذه ؟

قالوا : الفلانية ـ لبقرة أخرى يورون عنها ـ

فهلكتا جميعا ـ الموري منها والمورى عنها . أ ـ هـ

الشخب : صوت الحليب وهو يخرج من ثديها

الموقف الثاني : وقال أيضا :

وسمعته يقول إذا رأيت الشيء يعجبني وجدت حرارة تخرج من عيني .

العائن وخطره على المجتمع · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العائن وخطره على المجتمعص ٢٤