الموقف الثالث : وقال أيضا :
وكان عندنا رجلان يعنان الناس ، فمر أحدهما بحوض من حجارة فقال : تالله ما رأيت كاليوم قط ، فتطاير الحوض فرقتين ، فأخذه أهله فضببوه
الموقف الرابع : قال ابن عبد البر :
أخبرنا عبدالوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا محمد بن عبد السلام الخشني ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا مؤزر ، حدثنا سفيان ، حدثنا حصين ، عن هلال بن يساف ، عن سحيم بن نوفل قال : كنا عند عبدالله نعرض المصاحف فجاءت جارية أعرابية إلى رجل منا فقالت : فلانا قد لقع مهرك بعينه وهو يدور في فلك لا يأكل ولا يشرب ولا يبول ولا يروث فالتمس له راقيا
فقال عبدالله : لا نلتمس له راقيا ؛ ولكن ائته فانفخ في منخره الأيمن أربعا ، وفي الأيسر ثلاثا ، وقل : لا بأس أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي لا يكشف الضر إلا أنت ، فقام الرجل فانطلق فما برحنا حتى رجع فقال لعبدالله : فعلت الذي أمرتني به فما برحت حتى أكل وشرب وبال وارث . أ ـ هـ
الموقف الخامس : وقال أيضا
وحكى المدائني عن الأصمعي قال حج هشام بن عبد الملك فأتى المدينة فدخل عليه سالم بن عبدالله بن عمر فلما خرج من عنده قال هشام ما رأيت ابن سبعين أحسن كدنة منه فلما صار سالم في منزله حم فقال أترون الأحول لقعني بعينيه فما خرج هشام من المدينة حتى صلى عليه . أ ـ هـ(19)
الموقف السادس :
خرج سعد بن أبي وقاص يوما وهو أمير الكوفة ، فنظرت إليه امرأة فقالت : إن أميركم هذا لأهضم الكشحين ، فعانته ، فرجع إلى منزله فوعك ، ثم إنه بلغه ما قالت فأرسل إليها فغسلت له أطرافها ، ثم اغتسل به فذهب ذلك عنه .(20)
وفي الخاتمة
أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى ، وأن يسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة ، وأن يجعلنا هداة مهديين غير ضالين ولا مضلين ، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم .
أبوحسام الدين الطرفاوي
هاتف : 086680213
محمول : 0108667913
الفهرس