تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نستطيع، ضمن منظور بحث سيميائي، العودة إلى أعمال لويس ماران(1) ، وتحليلات اللوحات التي مارسها. مثلاً، دراسة القراءة التي قام بها بوسان من أجل تأليف لوحته (الإسرائيليون يجمعون المَن(2)في الصحراء): "الانتقال من نظام تقديم سردي شفهي" إلى "نظام تقديم سردي- رسمي (خاص بالرسم)" طبقت، بصورة خاصة، مخططات، وفراغات، ومجموعات من الرموز. كناقد أشرنا إلى عودة كلمة (الانتقال)، التي تعرّف أيضاً البحث (المقارني) (انظر الفصل الأول).

*- من أجل الما بين- سيميائي:

للقيام بتحليل (مقارني)، مابين المعارف، ومن هذه الطبيعة، في الوقت نفسه، لا يكفي أن نكون سيميائيين، وهذا مايجب أن يكونه المقارِن عندما يحاول وصف العلاقات بين مختلف النصوص المجموعة تحت مفهوم الجنس، والذي يحاول استخلاص ماسيكون أدبية جنسية (أو فوق جنسية أو مابين جنسية)، عبر التلاعب بالتزامن والتعاقب، والمراهنة على احتمالات الاستمرارية (سلسلة متجانسة) أو على الميزة التي يمكن تركيبها للنصوص (كلمة معروفة جيداً هنا في الممارسات المقارنية).

(1) دراسات سيميولوجية، كلينكسيك، 1972، و (مجموعة مطبوعة بعد وفاة مؤلفها، من التقديم، غاليمار)، 1944.

(2) طعام عجائبي يقال إنه أنزل على بني إسرائيل (م).

العام والمقارن · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العام والمقارنص ٢٩٥