استعير مفهوم (المنظومة) من الشكلانيين الروس، وطُبق على الأدب، وشكل منذ سنوات السبعينات تقدماً منهجياً بارزاً من أجل التوفيق بين الشرط التاريخي وبين ضرورة الوصف الدقيق للظاهرة الأدبية، وظهر (المفهوم) تحت اسم (منظومة متعددة) اقترحه إيتمار -إيفين زوهار في ورقة عمل مقدمة إلى ندوة حول (نظرية التاريخ الأدبي)، وأعيد استخدامه عام 1979، في العدد الأول من مجلة (الشعرية اليوم)، في غضون ذلك، نشر كلوديو غيلين مقالة بعنوان (الأدب كمنظومة)(1) ، وقدم جوزي لامبير (جامعة لوفان) عام 1980، إلى ندوة (SFLGC) في مونبلييه دفاعاً عن برنامج ا لدراسات المقارنة: الأدب المقارن ونظرية ا لمنظومة المتعددة)، وتابع الوصف النظري للمنظومة الأدبية في مقالات متعددة. استُخدم مفهوم (المنظومة المتعددة) حديثاً من قبل بعض الباحثين الكنديين في سبيل تاريخ أدبي جديد لكندا(2) .
في البرازيل، افتتح أنطونيو كانديدو كتابه الهام (تشكيل الأدب البرازيلي) (1975)، بفصل موسوم (الأدب كمنظومة).
-مثال على المنظومة الأدبية:
(1) مطبعة جامعة برنستون، 1971.
(2) انظر، أي د. بلودجي، و، أ. غ.بوردي، مشاكل التلقي ا لأدبي، جامعة ألبيرتا، 1988.