أو عن (نغمة مسيطرة )(1) ، وهذا يتطلب، في الحالات كلها، شكلاً أو أشكالاً عدة يستطيع المقارن أن يجمعها بدلاً من أن يحاول تضيفها.
يمكن أيضاً تأييد أن الانتقال من الشكل إلى الجنس ظاهرة تاريخية : يصبح (الشكل) سونيتة أو (الشكل) حوار جنسين في عصر النهضة(2) عندما ينزع الشكل لأن يتطابق مع النص في كليته، يمكن القول إن الشكل ينزع لأن يصبح جنساً.
يدخل الموضوع ثالثاً في الجدال بين الشكل والجنس. مثلما يظهر دومينيك كومب ضمن توضيح تركيبي قيّم (3) ، فإن مفهوم (الجنس) تقاطع لمعايير (موضوعاتية) (مثل موضوع العمل المقصود، ومعايير (شكلية) (لغوية، وأسلوبية، وطرق التعبير، والشكل المنظوم أم لا، والبنية). ولكن كما أن، المادة التي تدرس، لفظية (تعرف الفنون غير اللفظية أيضاً التضيف ضمن أجناس )، فإنه من المستحيل مواجهة فحص المعايير الشكلية (الخالصة) : سيكون هناك دائماً (مزيج) من المسائل الدلالية والشكلية. فضلاً عن ذلك، فإن مشكلة (الهوية الجنسية) لنص (هل هو رواية مغامرات أو رواية نفسية؟ أو كوميديا أو تراجي - كوميديا ؟) تختفي في الحالة التي يتفوق فيها النص الأدبي على الجنس المحدد (هل البحث رواية ؟).
- الجنس والنموذج :
(1) جورج مولينييه، عناصر من الأسلوبية الفرنسية، P.U.F. ، 1986
(2) انظر يفون بيلنجي، السونيتة في عصر النهضة، دار هواة الكتب، 1988، وسوزان غيلوز، الحوار، p.u.f 1992 .
(3) الأجناس الأدبية، هاشيت، 1992