· ليس للعشاء وقت ضرورة ، ولهذا لو طهرت الحائض في منتصف الليل الأخير ؛ لم يجب عليها صلاة العشاء ولا صلاة المغرب .
· في الحديث " ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول ......" متفق عليه
· في صحيح مسلم ......قال صلى الله عليه وسلم : " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ " .
· مما يستفاد من حديث النزول من الناحية المسلكية أنه ينبغي للإنسان أن يغتنم هذا الجزء من الليل ، فيسأل الله عز وجل ويدعوه ويستغفره .
· قال صلى الله عليه وسلم : " يضحك الله إلى رجلين ؛ يقتل أحدهما الآخر ؛ كلاهما يدخل الجنة " . متفق عليه .
· قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! أو يضحك ربنا ؟ قال : " نعم " قال : لن نعدم من رب يضحك خيرا " .
· قال صلى الله عليه وسلم : " عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَره ؛ ينظر إليكم أزلين قنطين ، فيظل يضحك ؛ يعلم أن فرجكم قريب " حديث حسن .
· " رب العزة " هنا " رب " بمعنى صاحب ، وليست بمعنى خالق ؛ لأن العزة صفة من صفات الله ، وصفات الله تعالى غير مخلوقة .
· " سعديك " يعني : إسعادا بعد إسعاد ؛ فأنا ألبي قولك وأسألك أن تسعدني وتعينني .
· في حديث رقية المريض : " ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك ، أمرك في السماء والأرض ؛ كما رحمتك في السماء ؛ اجعل رحمتك في الأرض ، اغفر لنا حوبنا وخطايانا ، أنت رب الطيبين ، أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ " حديث حسن رواه أبو داود وغيره .