· وبهذا الحديث نعرف الرد على المثبتين للمجاز في القرآن الكريم ، والذين يرفعون دائما عَلَمَهم مستدلين بهذه الآية : " فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه " .........
· أليس الله تعالى يقول : " تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم " .هل تسبح بلا إرادة .؟ ! يقول : " تسبح له " اللام للتخصيص ؛ إذاً هي مخلصة ، وهل يتصور إخلاص بلا إرادة ؟ ! .......
· قوله تعالى : " قل نزله روح القدس " هو جبريل ، ووصفه بذلك لطهارته من الخيانة عليه الصلاة والسلام ، ولهذا قال في آية أخرى : " إنه لقول رسول كريم ، ذي قوة عند ذي العرش مكين ، مطاع ثم أمين " .
· " لسان الذي يلحدون إليه أعجمي " الأعجمي : هو الذي لا يفصح بالكلام ، وإن كان عربيا ، والعجمي بدون همزة هو : المنسوب إلى العجم ، وإن كان يتكلم بالعربية .
· " الأرائك " : جمع أريكة وهو السرير الجميل المغطى بما يشبه الناموسية .
· نظر أهل الجنة ليس كنظر أهل الدنيا ، هناك ينظر الإنسان في ملكه في الجنة مسيرة ألفي عام ، ينظر أقصاه كما ينظر أدناه ، من كمال النعيم ؛ لأن الإنسان لو كان نظره كنظره في الدنيا ما استمتع بنعيم الجنة ؛ لأنه ينظر إلى مدى قريب ، فيخفى عليه شئ كثير منه .
· أصل الدين ميسر ، وإذا وجد الحرج تيسر ثانية ، وإذا لم يمكن القيام به أبدا سقط ؛ فلا واجب مع العجز ، ولا حرام مع الضرورة .
المجلد الثاني من كتاب العقيدة الواسطية
· قولنا " السنة المصدر الثاني في التشريع " يعني في العدد ، وليس في الترتيب ؛ فإن منزلتها إذا صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم كمنزلة القرآن .
· القول الصحيح أن القرآن ينسخ بالسنة إذا صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن ذلك جائز عقلا وشرعا ، ولكن ليس له مثال مستقيم .