· " قوله " فيبرأ : بفتح الهمزة منصوبا ؛ لأنه جواب الدعاء : أنزل رحمة فيبرأ . أما إذا قرئ بالضم مرفوعا ؛ فإنه مستأنف ، ولا يتبع الحديث ، بل يوقف عند قوله : " الوجع " ، وتكون " فيبرأ " جملة خبرية تفيد أن الإنسان إذا قرأ بهذه الرقية ؛ فإن المريض يبرأ ، ولكن الوجه الأول أحسن بالنصب .
· " ألا تأمنوني " فيها إشكال لغوي ، وهو حذف نون الفعل بدون ناصب ولا جازم !
والجواب عن هذا : أنه إذا اتصلت نون الوقاية بفعل من الأفعال الخمسة ؛ جاز حذف نون الرفع .
· حديث في مسلم : اللهم رب السماوات السبع والأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شئ ....... أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ......
· النفس نفسان :
o نفس مطمئنة طيبة تأمر بالخير .
o ونفس شريرة أمارة بالسوء .
o والنفس اللوامة ؛ هل هي ثالثة ، أو وصف للثنتين السابقتين ؟ فيه خلاف ...... والراحج أن اللوامة وصف للنفسين معا .
· القديم ليس من أسماء الحسنى ، ولا يجوز أن يسمى به ، لكن يجوز أن يخبر به عنه .
· من الأسماء : الأول ، والآخر .
· ومن الصفات : الأولية والآخرية .
· قال النبي صلى الله عليه وسلم : اكلفوا من العمل ما تطيقون ؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا .
· قوله : " لا تضامّون في رؤيته " وفي لفظ : " لا تضامون " وفي لفظ " لا تضارون "
· العصر أفضل من الفجر ؛ لأنها الصلاة الوسطى التي خصها الله بالأمر بالمحافظة عليها بعد التعميم ، والفجر أفضل من العصر من وجه ؛ لأنها الصلاة المشهودة ......
· من وسطية أمة محمد صلى الله عليه وسلم :