· ودليلهم في ذلك : أنها في جميع مواردها في اللغة العربية لم تأت إلا لهذا المعنى إذا كانت متعدية بـ( على )
· هذا لا يعني أن العرش يقله أبدأ ؛ فالعرش لا يقله ، والسماء لا تقله .
· " رفع السموات بغير عمد " فيه خلاف بين المفسرين ؛ فمنهم من قال : إن جملة " ترونها " صفة " عمد " ؛ أي : بغير عمد مرئية لكم ، ولها عمد غير مرئية . ومنهم من قال : إن جملة " ترونها " جملة مستأنفة ؛ معناها : ترونها كذلك بغير عمد . وهذا الأخير أقرب .....
· " إني متوفيك " ذكر العلماء فيها ثلاثة أقوال : الأول بمعنى قابضك ، الثاني : منيمك ، الثالث : وفاة موت .
· والقول بأن " متوفيك " بمعنى مميتك بعيد ؛ لأن عيسى عليه السلام لم يمت ، وسينزل في آخر الزمان ؛ قال الله تعالى : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته "
· أهل القبلة : بالإجماع من أهل البدع وأهل السنة .
· أأمنتم من في السماء : قال العلماء : إما أن نجعل السماء بمعنى العلو ، والسماء بمعنى العلو وارد في اللغة بل في القرآن
· أو نجعل " في " بمعنى " على " ونجعل السماء هي السقف المحفوظ المرفوع ؛ يعني : الأجرام السماوية ، وتأتي " في " بمعنى " على " في اللغة العربية ، بل في القرآن الكريم
· أفضل أنواع الصبر : الصبر على طاعة الله ، ثم عن معصية الله لأن فيهما اختيارا : إن شاء الإنسان فعل المأمور ، وإن شاء لم يفعل ، وإن شاء ترك المحرم وإن شاء ما تركه ، ثم على أقدار الله ؛ لأن أقدار الله واقعة شئت أم أبيت ؛ فإما إن تصبر صبر الكرام وإما أن تسلو سلو البهائم .
· " إلا له الخلق والأمر " : القرآن من الأمر قال تعالى : " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا "
· قال تعالى : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ..... "
في هذا دليل على أن للجبل إحساسا ؛ لأنه يخشع ويتصدع ، والأمر كذلك ، قال النبي صلى الله عليه وسلم في أحد : " هذا أحد يحبنا ونحبه "