· ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين " نزلت في عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ، مكر به اليهود ليقتلوه ، ولكن كان الله تعالى أعظم منهم مكرا ، رفعه الله ، وألقى شبهه على أحدهم ، على الذي تولى كبره وأراد أن يقتله ، فلما دخل عليه هذا الذي يريد القتل ، وإذا عيسى قد رفع فدخل الناس ، فقالوا : أنت عيسى قال : لست عيسى فقالوا : أنت هو ...لأن الله تعالى ألقى عليه شبهه ، فقتل هذا الرجل الذي كان يريد أن يقتل عيسى بن مريم ، فكان مكره عائدا عليه " ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين " .
· " كذلك كدنا ليوسف " يعني عملنا عملا حصل به مقصوده دون أن يشعر به أحد .
· الفرق بين العفو والصفح : أن الإنسان قد يعفو ولا يصفح ، بل يذكر هذا العدوان وهذه الإساءة ، لكنه لا يأخذ بالذنب ؛ فالصفح أبلغ من مجرد العفو .
· مسطح بن أُثاثة .
· " تبارك " قال العلماء : معناها : تعالى وتعاظم إن وصف بها الله ؛ كقوله : " فتبارك الله أحسن الخالقين " وإن وصف بها الاسم كان معناها : أن البركة تكون باسم الله ؛ أي أن اسم الله إذا صاحب شيئا ؛ صارت فيه البركة .
· اصطبر أبلغ من ( اصبر ) ؛ لأنها تدل على معاناة ؛ فالمعنى : اصبر وان شق عليك ذلك ، واثبت ثبات القرين لقرينه في القتال .
· قال العلماء : إن أريد مجرد الفعل ؛ تعدت بنفسها : " وتسبحوه " أي تقولوا سبحان الله . وإذا أريد بيان القصد والإخلاص ؛ تعدت باللام ، " يسبح لله " أي سبحوا إخلاصا لله واستحقاقا .
· " العرش " ذلك السقف المحيط بالمخلوقات .
· معنى الاستواء عند السلف العلو والاستقرار .
· وقد ورد عن السلف في تفسير أربعة معاني : الأول : علا . الثاني : ارتفع . الثالث : صعد . الرابع : استقر .
· لكن ( علا ) ، و( ارتفع ) و ( صعد ) معناها واحد ، وأما ( استقر ) ؛ فهو يختلف عنها .