تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

· في الحديث " حجابه النور ، لو كشفه ؛ لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه " " سبحات وجهه " يعنى : بهاءه وعظمته وجلاله ونوره ، " ما انتهى إليه بصره من خلقه " وبصره ينتهي إلى كل شئ .

· " ذو الجلال والإكرام " " الإكرام " مصدر من أكرم ، صالح للمكرم بكسر الراء والمكرم بفتح الراء ، فالله سبحانه مكرَم ، وإكرامه تعالى القيام بطاعته ، ومكرِم لمن يستحق الإكرام .

· قال أهل العلم : خلق الله آدم بيده ، وكتب التوارة بيده ، وغرس جنة عدن بيده .

· " غلت أيديهم " أي منعت عن الانفاق ، ولهذا كان اليهود أشد الناس جمعا للمال ومنعا للعطاء .

· علامة الباء التي للسببية أن يصح أن يليها كلمة " سبب "

· " مما عملت أيدينا " كأنه قال : مما عملنا ؛ لأن المراد باليد ذات الله التي لها يد ، والمراد بـ" يديّ " اليدان دون الذات .

· وقوله تعالى : " والسماء بنيناها بأيد " الأيدي هنا بمعنى القوة ؛ فهي مصدر آد يئيد ؛ بمعنى : قوى ، وليس المراد بالأيد صفة الله ، ولهذا ما أضافها الله إلى نفسه ، ما قال : بأيدينا ‍‍‍‍، بل قال : بأيد أي بقوة .

· ونظير ذلك قوله تعالى : " يوم يكشف عن ساق " فإن لعلماء السلف في قوله " عن ساق " قولين ....الشدة ، .....ساق الله عز وجل .

· " لا يدان لأحد بقتالهم " المعنى : لا قوة بقتالهم ، و هم يأجوج و مأجوج .

· الرؤية المضافة إلى الله لها معنيان : المعنى الأول : العلم ؛ ومنه قوله قوله تعالى عن يوم القيامة : " إنهم يرونه بعيدا نراه قريبا "

الثاني : رؤية المبصرات ؛ يعني أدراكها بالبصر .

· " الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين " أي أن الله تعالى يراه حين يقوم للصلاة وحده وحين يتقلب في الصلاة مع الساجدين في صلاة الجماعة .

· " وهو شديد المحال " أي الأخذ بالعقوبة ، وقيل : إن المحال بمعنى المكر .

أكثر من 1000 فائدة علمية · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر من 1000 فائدة علميةص ٥٥