· في الحديث " حجابه النور ، لو كشفه ؛ لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه " " سبحات وجهه " يعنى : بهاءه وعظمته وجلاله ونوره ، " ما انتهى إليه بصره من خلقه " وبصره ينتهي إلى كل شئ .
· " ذو الجلال والإكرام " " الإكرام " مصدر من أكرم ، صالح للمكرم بكسر الراء والمكرم بفتح الراء ، فالله سبحانه مكرَم ، وإكرامه تعالى القيام بطاعته ، ومكرِم لمن يستحق الإكرام .
· قال أهل العلم : خلق الله آدم بيده ، وكتب التوارة بيده ، وغرس جنة عدن بيده .
· " غلت أيديهم " أي منعت عن الانفاق ، ولهذا كان اليهود أشد الناس جمعا للمال ومنعا للعطاء .
· علامة الباء التي للسببية أن يصح أن يليها كلمة " سبب "
· " مما عملت أيدينا " كأنه قال : مما عملنا ؛ لأن المراد باليد ذات الله التي لها يد ، والمراد بـ" يديّ " اليدان دون الذات .
· وقوله تعالى : " والسماء بنيناها بأيد " الأيدي هنا بمعنى القوة ؛ فهي مصدر آد يئيد ؛ بمعنى : قوى ، وليس المراد بالأيد صفة الله ، ولهذا ما أضافها الله إلى نفسه ، ما قال : بأيدينا ، بل قال : بأيد أي بقوة .
· ونظير ذلك قوله تعالى : " يوم يكشف عن ساق " فإن لعلماء السلف في قوله " عن ساق " قولين ....الشدة ، .....ساق الله عز وجل .
· " لا يدان لأحد بقتالهم " المعنى : لا قوة بقتالهم ، و هم يأجوج و مأجوج .
· الرؤية المضافة إلى الله لها معنيان : المعنى الأول : العلم ؛ ومنه قوله قوله تعالى عن يوم القيامة : " إنهم يرونه بعيدا نراه قريبا "
الثاني : رؤية المبصرات ؛ يعني أدراكها بالبصر .
· " الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين " أي أن الله تعالى يراه حين يقوم للصلاة وحده وحين يتقلب في الصلاة مع الساجدين في صلاة الجماعة .
· " وهو شديد المحال " أي الأخذ بالعقوبة ، وقيل : إن المحال بمعنى المكر .