· تنقسم الصفات الذاتية إلى : صفات معنوية ، وذاتية خبرية وهي التي مسماها أبعاض لنا وأجزاء ؛ كاليد والوجه والعين فهذه يسميها العلماء : ذاتية خبرية ، ذاتية : لأنها لا تنفصل ولم يزل الله ولا يزال متصفا بها . خبرية : لانها متلقاه بالخبر ؛ فالعقل لا يدل على ذلك ، لولا أن الله أخبرنا بها .
· الله سبحانه يبعث الرسل بالآيات لا بالمعجزات ، ولهذا كان التعبير الآيات أحسن من التعبير بالمعجزات لأن الآيات يعبر بها في الكتاب والسنة ، ولأن المعجزات قد تقع من ساحر ومشعوذ ، ولأن ( آيات ) أدل على المعنى المقصود .....
· الإلحاد في آيات الكونية أن ينسبها إلى غير الله استقلالا ، أو مشاركة ، أو إعانة .
· والإلحاد في آيات الله الشرعية إما بتكذيبها أو تحريفها أو مخالفتها .
· الإبل حرام على اليهود لقوله تعالى : " وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر "
· " الصراط " يقال للطريق الواسع المستقيم .
· الصديقون : جمع صديق ، وأحسن ما يفسر به الصديق قوله تعالى : " والذي جاء بالصدق وصدق به " وقال تعالى : " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هو الصديقون " ، فمن حقق الإيمان - ولا يتم تحقيق الإيمان إلا بالصدق والتصديق - فهو صديق .
· والصديقية مرتبة تكون للرجال والنساء .
· أما الشهداء فقيل هم الذين قتلوا في سبيل الله ، وقيل هو العلماء لقوله تعالى : " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم " ، ولو قال قائل : إن الآية عامة لمن قتلوا في سبيل الله تعالى وللعلماء فصحيح .
· سورة الإخلاص : سميت بذلك قيل لأنها تتضمن الإخلاص لله عز وجل ، وأن من آمن بها فهو مخلص ، فتكون مخلصة لقارئها أي أن الإنسان إذا قرأها مؤمنا بها ؛ فقد أخلص لله عز وجل . وقيل : لأنها مخلصة - بفتح اللام - لأن الله تعالى أخلصها لنفسه ، فلم يذكر فيها شيئا من الأحكام ولا شيئا من الأخبار ......والوجهان صحيحان .