تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

· بعضهم يقول : إن صحف إبراهيم وموسى هي التوراة ، وبعضهم يقول : غيرها .

· عبر المؤلف بالتحريف دون التأويل مع أن كثيرا ممن يتكلمون في هذا الباب يعبرون بنفي التأويل ، لكن ما عبر به المؤلف أولى لوجوه أربعة - وذكرها - .

· قالت عائشة رضي الله عنها : ( يتأول القرآن ) أي يعمل به .

· قوله تعالى : " الرحمن على العرش استوى " ظاهر اللفظ أن الله تعالى استوى على العرش : استقر عليه ، وعلا عليه ........

· فإن قلت ما الفرق بين التعطيل والتحريف ؟ قلنا : التحريف في الدليل ، والتعطيل في المدلول فمثلا ......

· يقول شيخ الإسلام : ( التفويض من شر أقوال أهل البدع والإلحاد ) وصدق رحمه الله . إذا تأملته ؛ وجدته تكذيبا للقرآن ، وتجهيلا للرسول صلى الله عليه وسلم ، واستطالة للفلاسفة .

· طريقة الخلف ما قاله القائل :

لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم

فلم أر إلا واضعا كف حائر على ذقن أو قارعا سن نادم

قال المحشي : هذان البيتان ذكرهما عبد الكريم الشهرستاني في كتابه " نهاية الإقدام في علم الكلام " ولم يبين قائلهما .

· إذا آمنت بأنه سميع ؛ فإنك سوف تحترز عن كل قول يغضب الله ؛ لأنك تعلم أنه يسمعك ، فتخشى عقابه ؛ فكل قول يكون فيه معصية لله عز وجل ؛ فسوف تتحاشاه ؛ لأنك تؤمن بأنه سميع ، وإذا لم يحدث لك هذا الإيمان هذا الشئ ؛ فاعلم أن إيمانك بأن الله سميع إيمان ناقص بلا شك .

· وثمرة الإيمان بأن الله بصير أن لا تفعل شيئا يغضب الله ؛ لأنك تعلم أنك لو تنظر نظرة محرمة لا يفهم الناس أنها نظرة محرمة ؛ فإن الله تعالى يرى هذه النظرة ، ويعلم ما في قلبك .... استح من الله كما تستحي من أقرب الناس إليك وأشدهم تعظيما منك . ....

أكثر من 1000 فائدة علمية · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر من 1000 فائدة علميةص ٥٠